خير على الطريقة الدانمركية

0 تعليق ارسل طباعة

تحت العنوان أعلاه، كتب المحلل الكسندر فرولوف، في "إزفستيا"، حول الأسباب التي حالت دون موافقة الدانمرك قبل الآن على مد أنابيب "السيل الشمالي-2"، في مياهها، فأضرت بذلك نفسها.

وجاء في المقال: أعطت الدنمارك موافقتها على بناء "السيل الشمالي-2" على جرفها القاري. هذا يعني أن خط أنابيب الغاز الجديد، كما كان مفترضا، سيعمل في الوقت المحدد.. وهكذا، ينهي الإذن الصادر من وكالة الطاقة الدنماركية وقفة طال أمدها، لم تَقُل خلالها المملكة "نعم" أو "لا" للمشروع الروسي الأوروبي.

بصراحة، بدا سلوك كوبنهاغن غريبا. فجميع الدول التي خُطط لمرور خط أنابيب الغاز الجديد عبر مياهها الإقليمية لم تطلب أي طرق بديلة. فيما بدا للدنمارك أن خيارا واحدا لا يكفي. ونتيجة لذلك، نظرت الهيئة التنظيمية الدانمركية المحلية في ثلاثة خيارات، من دون أن تعطي تعليقا واضحا على أي منها. 

الدنمارك نفسها، في هذه الأثناء، كانت في موقف صعب للغاية. فقد اضطرت إلى وقف الإنتاج في أكبر حقولها، الذي، وفقا لبعض التقارير ينتج حوالي 90 % من مجمل الغاز الدنماركي. والآن، هذا البلد مضطر لشراء الوقود الأزرق عبر ألمانيا طوال ثلاث سنوات على الأقل. فمن هناك يأتي الغاز الروسي والنرويجي.

بعبارة أخرى، لم يكن للدنمارك أي أسباب حقيقية لعدم منح إذن بالبناء، وفي الوقت نفسه ظهر العديد من المسائل التي شجعت كوبنهاغن مباشرة على حل المشكلات حول "السيل الشمالي-2" في أقرب وقت ممكن. ولذلك، كانت الموافقة على مد هذا الفرع مسألة وقت فقط.

هذا لا يلغي الحاجة إلى التفاوض بشأن مرور الغاز الروسي من خلال نظام نقل الغاز عبر أوكرانيا. فليس هناك إمكانية تقنية لإيصال خط أنابيب الغاز الجديد إلى طاقته الكلية قبل النصف الثاني من العام 2020. ولكن ذلك كله ليس أكثر من مسألة عمل إجرائية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تابعوا RT علىRT
RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق