الخارجية السعودية تعزي أسر ضحايا إطلاق النار في فلوريدا

0 تعليق ارسل طباعة

أعربت وزارة الخارجية السعودية مساء الجمعة عن بالغ الأسى والحزن لقيام أحد الطلبة السعوديين في ولاية فلوريدا بإطلاق النار داخل قاعدة عسكرية مما أدى إلى وفاة ثلاثة وإصابة عدد من المواطنين الأمريكيين.

وتقدمت وزارة الخارجية بخالص التعازي لأسر الضحايا وتمنت للمصابين الشفاء العاجل.

وأكدت الخارجية - في بيان أوردته قناة العربية الاخبارية - أن "مُرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يُمثل الشعب السعودي إطلاقًا الذي يكن للشعب الأمريكي الاحترام والتقدير".

وأضافت: "وانطلاقًا مما يربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من علاقات وثيقة، واستمرارًا لنهج التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين، فسوف تقوم الأجهزة الأمنية في المملكة بتقديم الدعم الكامل للأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة للوصول إلى ملابسات هذه الجريمة".
بدوره، علّق وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على الحادثة قائلًا إن إطلاق النار المأساوي في قاعدة بنساكولا بفلوريدا جريمة بشعة، مضيفًا أن المملكة تعرب عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وللشعب الأمريكي.
من جهته، قدّم نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، خالص التعازي لعائلات ضحايا إطلاق النار المأساوي في قاعدة بنساكولا البحرية في فلوريدا.

وكتب في تغريدة في حسابه الرسمي في "تويتر": "انتقل عدد كبير من السعوديين الذين تخرجوا من القاعدة البحرية والجوية في بينساكولا للعمل مع نظرائهم الأمريكيين في جبهات القتال في جميع أنحاء العالم، مما ساعد على حماية الأمن الإقليمي والعالمي. الجميع في المملكة العربية السعودية يدين الحادثة المأساوية التي وقعت اليوم بشدة".

بدوره، تقدم وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمواساته وتعازيه للشعب الأمريكي ولعائلات المتضررين من المأساة التي حصلت في بينساكولا بفلوريدا.

من جهتها، علّقت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، سفيرة السعودية في واشنطن كاتبةً على حسابها في "تويتر": "بصفتي ابنة طيار عسكري سابق، فإن هذه المأساة مؤلمة لي".
وأضافت: "الشعب السعودي يجمع في إدانته لهذه الجريمة، إننا نتضامن مع أصدقائنا الأمريكيين في هذه الأوقات الصعبة".
وكان طالب سعودي قد أطلق النار الجمعة في قاعدة عسكرية في ولاية فلوريدا مما أدى لوفاة وإصابة عدد من المواطنين الأمريكيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق